دول منطقه الخليج تُستهدف من قراصنه الشبكه العنكبوتيه تعلموا معنا كيفيه حمايه بياناتكم

8

أفادت دراسة أعدتها شركة حماية أمن المعلومات العالمية «سيمانتك» على السوقين الإماراتية والخليجية، بأن دول منطقة الخليج في مقدمة المناطق التي يستهدفها الباحثون عن سرقة البيانات المالية، مؤكدة أن الإمارات والسعودية الدولتين الأكثر استهدافاً في المنطقة من قبل القراصنة بسبب ارتفاع دخول الأفراد.

وأشارت إلى أن نسبة كبيرة من مستخدمي الهواتف الذكية في الإمارات يتعرضون لهجمات خبيثة تستهدف سرقة بياناتهم المالية المسجلة على هواتفهم، خصوصاً أن تطور خدمات الحكومة الذكية، ودخول القطاع الخاص على الخط نفسه، أسهما في زيادة اعتمادية الأفراد على الهواتف في إجراء معاملاتهم كافة، وبالتالي فأغلب المستخدمين يسجلون بيانات حساباتهم المصرفية وبطاقاتهم الائتمانية على هواتفهم.   وأكد نائب رئيس الشرق الأوسط وإفريقيا ورابطة الدول المستقلة في شركة «تريند مايكرو» العالمية المتخصصة في أمن المعلومات، إيهاب معوض، أن السبب الرئيس وراء وقوع أعداد كبيرة من مستخدمي شبكة الإنترنت والأجهزة الإلكترونية والذكية، ضحايا هجمات خبيثة تستهدف سرقة بياناتهم المالية، هو ضعف الوعي بمتطلبات وأساسيات التعامل مع تكنولوجيا المعلومات لدى المستخدم نفسه.وحدد خبراء تكنولوجيا وأمن معلومات خمس خطوات رئيسة تحقق الحد المطلوب لضمان أمن المعلومات، يأتي في مقدمتها ضرورة استخدام برمجيات متخصصة للحماية الأمنية، والتأكد من أن برامج وتطبيقات الخدمات، سواء للجهات الحكومية أو القطاع الخاص، التي يتم تحميلها من متاجر التطبيقات، أصلية وغير مزيفة، وإجراء فحص ومسح دائم للجهاز الإلكتروني بالكامل ببرامج الحماية، وفحص كل المرفقات المرسلة عبر البريد الإلكتروني والتطبيقات الاجتماعية قبل فتحها، وعدم الضغط على أي روابط إلكترونية مجهولة تصل عبر البريد الإلكتروني، والتحديث الدائم لأنظمة التشغيل والبرامج الخاصة بها لضمان تحميل تطويرات الحماية الأمنية للمعلومات.

وأوضح أن نسبة كبيرة من الأفراد ينظرون إلى برمجيات مكافحة الفيروسات وأمن تصفح الإنترنت، على أنها مجرد كماليات يمكن الاستغناء عنها، أو الاستعاضة عن شراء النسخ الكاملة لها بنسخ مجانية يضعها بعض الأشخاص المجهولين على الشبكة، ما يؤدي إلى تعرض أجهزتهم إلى الاختراق، فعدم الاستخدام يترك الباب مفتوحاً على مصراعيه أمام أي برمجيات خبيثة، حتى القديم منها الذي باتت مكافحته سهلة للغاية، والخيار الثاني في أغلب الأحيان يكون نوعاً من اصطياد ضعيفي الوعي، وتحميل فيروسات داخل نسخ برامج مجانية مجهولة، تنتشر في الجهاز فور تحميل البرنامج.

وأشار إلى أن انتشار البرمجيات الخبيثة على الإنترنت يشهد نمواً كبيراً، قدرته دراسة عالمية بطرح برمجيتين خبيثتين على الشبكة كل دقيقة، وخلال السنوات الماضية شهدت سرقة البيانات المالية خصوصاً، نمواً كبيراً في الدول التي اتجهت إلى توفير خدماتها بالمفهوم الذكي عبر الهواتف والأجهزة اللوحية، إذ إن بعض الأشخاص يخزنون أرقام حساباتهم البنكية وبطاقات الائتمان وكلمات السر كافة على الهاتف، من دون حماية ببرنامج قوي لمكافحة الفيروسات، ما يجعله هدفاً سهلاً للقراصنة المتربصين.

ولفت إلى أن التوقعات الأخيرة، التي وضعتها الشركة بخصوص أمن المعلومات للفترة المقبلة، تفيد بأن قراصنة الإنترنت يطورون أنظمة وأساليب الهجمات الخبيثة، ما يعني ضرورة تحديث المستخدمين لبرمجيات الحماية التي يعتمدون عليها، كما يتوقع أن يرتفع عدد البرمجيات الخبيثة التي تستهدف طرق الدفع الجديدة عبر الأجهزة الذكية في ظل تنامي وتطور منظومة الخدمات الذكية الحكومية والخاصة.

وخلصت دراسة أجرتها شركة «سيمانتك العالمية» المتخصصة في أمن المعلومات الرقمية، إلى أن العام الماضي شهد وقوع مليون مستخدم شبكه الإنترنت، سواء عبر الكمبيوتر أو الأجهزة الذكية، ضحايا عمليات قرصنة واختراق في الإمارات، موضحة أن السبب الرئيس في وقوع هذه الاختراقات عدم استخدام برمجيات أمن معلومات ومكافحة فيروسات أو استخدام نسخ مجهولة وضعيفة.

وأشارت إلى أن النسبة الأغلب من هذه الاختراقات وقع ضحيتها مستخدمو الهواتف والأجهزة العاملة بنظام تشغيل «أندرويد»، كونه نظاماً مفتوحاً، ما يقلل مستوى الحماية الأمنية للمعلومات عليه، ونسبة كبيرة من مستخدميه يغفلون أهمية تثبيت برامج مكافحة الفيروسات لحماية المعلومات.

وأظهر استطلاع أجرته شركة «إنتل سيكورتي» التابعة لشركة «إنتل» العالمية، على شريحة كبيرة من مستخدمي الشبكة العنكبوتية، ومسؤولي تقنية المعلومات في عدد من مؤسسات القطاع الخاص، أن 82% من مستخدمي الشبكة ينخفض لديهم مستوى الوعي بمهارات وتطورات أمن المعلومات الرقمي.

وقال الرئيس التنفيذي لتكنولوجيا المعلومات لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في «إنتل سيكورتي»، راج ساماني، إن «النصائح الرئيسة التي نعمل دائماً على تقديمها إلى العملاء، أو عبر موقعنا الإلكتروني، تشمل ضرورة تثبيت برامج أمن معلومات موثوقة ومتكاملة، وعدم حفظ كلمات السر وأرقام الحسابات البنكية وبطاقات الائتمان، وعدم التعامل مع أي مرفقات تصلهم عبر بريد إلكتروني مجهول، والابتعاد عن تحميل تطبيقات ذكية مجهولة».

ومن جهتها، طالبت هيئة تنظيم الاتصالات مستخدمي الهواتف والأجهزة الذكية المتحركة بزيادة معرفتهم بكيفية التعامل الصحيح مع أجهزتهم وحماية بياناتها، محذرة من إمكانية تعرضها لاختراقات خبيثة في حال التغاضي عن استخدام برمجيات حماية جيدة.

وحددت الهيئة 10 إجراءات لحماية معلومات الأجهزة الإلكترونية، خصوصاً الذكية، تشمل الحرص على التحديث الدائم لنظام التشغيل والبرمجيات الخاصة بالشركة المصنعة للجهاز، التي تتضمن بداخلها أنظمة لحماية أمن المعلومات، والابتعاد عن استخدام كلمات سر سهلة التوقع إذ يجب أن تحتوي على أرقام ورموز وأحرف.

وأكدت ضرورة إيقاف خدمة تحديد المواقع وعدم استخدمها إلا عند الضرورة، والابتعاد التام عن الروابط والرسائل الإلكترونية مجهولة المصدر، والاعتماد على برمجيات تشفير بيانات ذات موثوقية عالية، والنسخ الاحتياطي للبيانات عبر خدمات الحوسبة السحابية التي توفرها أنظمة التشغيل والشركات المصنعة، أو الاحتفاظ بنسخة خاصة بالمستخدم على جهاز آخر.

كما تشمل الإجراءات قفل شاشة الجهاز بكلمة سر صعبة التوقع، واستخدام برامج حماية أمن المعلومات وتصفح الإنترنت المطورة من قبل شركات معروفة وموثوقة، وتحميل التطبيقات الذكية معلومة المصدر فحسب، وقراءة الشروط والأحكام وعدم قبولها في حال كانت تتجاوز الصلاحيات المفترض منطقياً منحها للتطبيق.

خطوات لحماية البيانات المالية

1- تثبيت برامج أمن معلومات موثوقة ومتكاملة.

2- عدم حفظ كلمات السر وأرقام الحسابات البنكية وبطاقات الائتمان على الأجهزة الإلكترونية.

3- عدم التعامل مع أي مرفقات تصل عبر بريد إلكتروني مجهول.

4- الابتعاد عن تحميل التطبيقات الذكية مجهولة المطور.

5- استخدام كلمات سر معقدة للأجهزة والبريد الإلكتروني.

ضحايا العبارات البراقة

قال الرئيس التنفيذي لتكنولوجيا المعلومات لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في «إنتل سيكورتي»، راج ساماني، إن نسبة كبيرة من الأفراد يقعون ضحايا بعض العبارات البراقة والجاذبة لرسائل البريد الإلكتروني، والإعلانات التي تظهر على مواقع الإنترنت والتطبيقات الذكية، فيقعون ضحايا للاختراقات الخبيثة.

وأشار إلى أن إحدى إشكاليات أمن المعلومات، خصوصاً للأجهزة الذكية، عدم قراءة المستخدمين للشروط والأحكام الخاصة بكل تطبيق يثبتونه على أجهزتهم، فبعضها يمنح نفسه صلاحية النفاذ لبيانات الجهاز بالكامل واستخدام كاميرته وميكروفونه في أي وقت من دون موافقة مسبقة من المستخدم، وبحكم اختيار المستخدم لزر موافق عند التثبيت، تُخلى المسؤولية القانونية، للقائمين على التطبيق، عن اختراقهم

 

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com